تعرف علي المدارس "الحكومية والتجريبية والخاصة والدولية" في مصر.. "المميزات والعيوب"

السبورة 0 تعليق 97 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اختلف شكل ونظام التعليم في كل عصر وفي كل بلد بدءًا من التعليم في المساجد والكنائس والمؤدبون في البيوت ثم الكتاتيب والتعليم المنزلي وصولًا لتعليم المدارس النظامية.

وتدريجيًا اختلف شكل التعليم ونظمه وأنواعه في كل بلد، وبرغم أن اختلاف أنواع التعليم في الدول العربية يُعد عيبًا لا ميزة ودليل تأخر لا تقدم بالنسبة للأمة كلها، لكننا مجبرون على مسايرة الوضع الراهن إلى حين التغيير.

 

وبرغم هذا، تظهر نوعية أخرى من الحيرة، إذ يحتار الأبوان أي الأنظمة أفضل للأبناء وأيها أنسب لدخل الأسرة ولقدرة الأبوين على متابعة الأبناء وغير ذلك.

 

واليكم جدول مبسط لشرح بعض النظم التعليمية الشائعة في مصر:

نوعية المدارس

المميزات

العيوب

المدارس الحكومية

-          مجانية

-          متوفرة ومنتشرة في كل الأحياء وبكثرة وبالتالي الأقرب للمنازل وكذلك حتى في القرى والنجوع

-          مستوى المدرسة في الغالب غير جيد للأسف الشديد، وكذلك مستوى المعلمين والطلاب خاصة لو كان الحي متوسطًا أو فقيرًا

-          لا يوجد أي اهتمام بالأنشطة ولا بالطلاب تربويًا

-          اللغة الإنجليزية ضعيفة وربما مجمل المناهج

-          طريقة التعليم وأسلوبه سيء في العموم ويعتمد على الحفظ والتلقين

المدارس الحكومية التجريبية

-          مصروفات قليلة عن الخاصة واللغات

-          المناهج أكثر تطورًا

-          أداء المدرسة أفضل وإن اختلف الأمر حسب طاقم التدريس والإدارة

-          اهتمام أكبر باللغات إذ يدرس الطلاب اللغة الإنجليزية من الصغر وكذلك الرياضيات والعلوم باللغة الإنجليزية

-          يبدأ الطالب دراسة اللغة الأجنبية الثانية مبكرًا

-          غير مجانية

-          غير متطورة في نظم التعليم بشكل كبير

-          قد تكون بعض المدارس سيئة مثل الحكومية لذا يجب التأكد والسؤال عن سمعة المدرسة وطريقة إدارتها

-          طريقة التعليم وأسلوبه سيء في العموم ويعتمد على الحفظ والتلقين وإن كانت المناهج أكثر تطورًا من الحكومية العادية

المدارس الخاصة (اللغات)

-          تتشابه مناهج بعض المدارس مع مناهج المدارس الحكومية التجريبية بعض الشيء، لكنها تولي اهتمامًا أكبر بالاحتياجات الشخصية للطلاب والمباني والمرافق المدرسية والأنشطة ومستوى المعلمين وغير ذلك.

-          قد تكون المناهج الدراسية أكثر تطورًا من المناهج التجريبية

-          تدرس معظم المناهج باللغة الإنجليزية في معظم المدارس

-          تدرس لغة أجنبية ثانية إما الفرنسية أو الألمانية أحيانًا من السنوات الأولى في المرحلة الابتدائية وأحيانًا من سنواتها الأخيرة

-          قد تكون ضعيفة الاهتمام باللغة العربية والقرآن ربما عدا المدارس الخاصة الإسلامية

-          قد تمثل إرهاقًا على الطفل بسبب كثرة المواد

-          ليس معنى أنها خاصة وغير مجانية أنها بالتبعية جيدة

-          لها نفقات عالية نوعًا ما وصولًا إلى عالية جدًا حسب مستوى المدرسة

-          قد تكون اللغة الأولى ليست الإنجليزية وتكون الفرنسية أو الألمانية، وهو ما يجعل استكمال الدراسة الجامعية في الجامعات الحكومية أو الجامعات الخاصة باللغة الإنجليزية صعبًا، وبالتالي يصعب أحيانًا على خريج المدارس الفرنسية والألمانية الالتحاق بكلية الطب مثلًا أو الهندسة إلا إن كانت إنجليزيته قوية أيضًا

-          طريقة التعليم وأسلوبه سيء في العموم ويعتمد على الحفظ والتلقين وإن كانت المناهج وطريقة المعلم أفضل من المدارس الحكومية العادية أو التجريبية

المدارس الدولية

-          تدرس هذه المدارس مناهج غير حكومية بل تدرس مناهج أمريكية أو بريطانية أو ألمانية أو فرنسية

-          تولي اهتمامًا رائعًا بالاحتياجات الشخصية للطلاب والمباني والمرافق المدرسية والأنشطة ومستوى المعلمين وغير ذلك.

-          تدرس كل المناهج باللغة الأولى حسب المدرسة

-          تدرس لغة أجنبية ثانية وربما لغتين

-          من مزاياها أن طريقة التعليم تعتمد على الفهم والبحث وليس على التلقين والحفظ، وإن كان المناخ العام يؤثر على الفكر والعقلية

-          ضعيفة جدًا في اللغة العربية والقرآن ربما ما عدا المدارس الدولية الإسلامية

-          عالية المصروفات

-          قد يكون وسط الطلاب مدللًا بعض الشيء ومنفتحًا بشدة وهو ما يؤثر على السلوك التربوي للصغار أحيانًا

-          تقسيم العام يختلف عن المدارس العادية إذ معظم المدارس تقسم العام إلى 3 أو 4 فصول كالمدارس الأمريكية مثلًا، وهذا قد يتعارض مثلًا مع الإجازات العائلية أحيانًا

 

 

 

السبورة

أخبار ذات صلة

0 تعليق